العاملي

197

الانتصار

العنيد المانع من ذم يزيد ) قال فيه : سألني سائل عن لعن يزيد فقلت : قد أجازه العلماء الورعون ، منهم أحمد بن حنبل ، فبلغ كلامي إلى شيخ قد قرأ أحاديث مروية ولم يخرج عن المعصية العامية ، فأنكر ذلك ، إلى آخر كلامه . ونسخة من ( الطلع ) عند الآقا نجفي ( السيد شهاب الدين التبريزي ) وهو مرتب على مقدمة في نقل كلمات العامة ، وسبعة فصول : 1 - في معنى اللعن . 2 - في أنه دعاء وعبادة . 3 - في مورد النهى عنه . 4 - في ذكر الملعونين وسبب استحقاقهم . 5 - في كون يزيد من المستحقين . 6 - في مفاسد الكف عن لعن المستحق ، وفى أن معيار الجواز اعتقاد الفاعل في التعرض للعنيد الذي رده ابن الجوزي ) . * * * نص الكتاب الذي كتبه المعتضد بالله الخليفة العباسي الذي أمر فيه بلعن معاوية والبراءة منه ، من تاريخ الطبري : 10 / 56 : بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله العلي العظيم الحليم ، الحكيم العزيز ، الرحيم المنفرد بالوحدانية الباهرة بقدرته ، الخالق بمشيته وحكمته ، الذي يعلم سوابق الصدور ، وضمائر القلوب لا يخفى عليه خافية ولا يعزب عنه مثقال ذرة في السماوات العلى ، ولا في الأرضين السفلى ، قد أحاط بكل شئ علماً ، وأحصى كل شئ عدداً ، وضرب لكل شئ أمداً ، وهو العليم الخبير . والحمد لله الذي برأ خلقه لعبادته وخلق عباده لمعرفته على سابق علمه في طاعة مطيعهم ، وماضي أمره في عصيان عاصيهم ، فبين لهم ما يأتون وما يتقون ، ونهج لهم سبل النجاة وحذرهم مسالك الهلكة ، وظاهر عليهم الحجة